تربية القطط من الهوايات التي يمارسها كثير من الأشخاص، وتتطلب معرفة الكثير عن كيفية الاعتناء بها والأمراض التي تصيبها، وأهم هذه الأمراض كما يقول المهندس الزراعي فادي فراخنة هي:

 

فقد الوزن

 

ويصاحبه أعراض متضاربة تتمثل في فرط شهية مع التناقص المتزايد في الوزن.

 

الأعراض

 

– فرط نشاط القطة.

 

– العطش المتزايد.

 

– التبول بكثرة.

 

– إصدار أصوات لفترة طويلة من الزمن.

 

وتتعرض القطط لهذا النوع من الاضطراب بعد سن العشر سنوات, وإذا لم يُقدم العلاج المناسب لها يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

 

تشخيص الحالة

 

– تحسس الورم عن طريق يد الطبيب البيطري.

 

– إجراء سلسلة من اختبارات الدم.

 

العلاج

 

يكون إما بالطريقة الشائعة من إعطاء القطط حبوبا تضبط من معدلات خفقان القلب وتعمل على إعادة وزن القطة الطبيعي. أو اللجوء إلى الاستئصال الجراحي للورم إذا كان حميداً.

 

 مرض السكر عند القطط

 

الأعراض

 

– فرط الشهية.

 

– العطش المتزايد.

 

– فقد الوزن بسرعة.

 

التشخيص

 

 يُشخص المرض عن طريق اختبارات الدم.

 

العلاج

 

من الصعب المواظبة على تقديم العلاج لأنه يتمثل في الحقن بالأنسولين يومياً طيلة حياة القطة والتي من الصعب توافر هذه المساعدة بصفة مستمرة.

 

العمى فى القطط

 

– قد تصاب قطتك بالعمى دون أن تشعر لفترة طويلة من الزمن, ويرجع ذلك إلى قدرتها الفائقة على التكيف مع كل ما يحيط بها. كما أن تكوينها الفسيولوجي يساعدها على هذا التكيف وهما عضوان: شاربها وحاسة السمع وخاصة إذا أصيبت بالعمى.

 

أسباب إصابة القطط بالعمى

 

– تكون المياه الزرقاء (وإن كان ذلك نادراً حدوثه في القطط).

 

– عند تقدم العمر والإصابة بأمراض الشبكية.

 

-الإصابة بالأورام على العين.

 

– اضطرابات في الكلى.

 

– اضطرابات الغدة الدرقية.

 

-ارتفاع ضغط الدم والذي يسبب تمزقا في الشبكية وفقد النظر بسرعة.

 

العلاج

 

-عمل الفحوصات الطبية وخاصة اختبارات الدم التي قد تعكس اضطرابات طبية أخرى.

 

– بقاء القطة داخل المنزل.

 

– عدم محاولة تغيير وضع أثاث المنزل حتى لا تصطدم به لاعتيادها على الأماكن القديمة.

 

– وضع الفراش وإناء الطعام في نفس المكان.